فتيات في عمر الزهور
The Forum is spicial 4 the Girls ... Keep Boys out ..


المنتدى خاص بالبنوتات .. يمنع تسجيل الشباب

ان كنتي فتاة فأهلا بك في منتدى "فتيات في عمر الزهور"

ستلقين المتعة و الفائدة و تتعرفين على اصدقاء جدد في منتدانا

نتمنى لكي وقتا سعيدا

فتيات في عمر الزهور


 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نصرة الاسلام
♥ Golden RoSe ♥
♥ Golden RoSe ♥
avatar

رسالة mms رسالة mms :
انثى
الحمل
عدد المساهمات : 291
تاريخ الميلاد : 15/04/1994
تاريخ التسجيل : 11/06/2009
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الجمعة يوليو 10, 2009 7:08 pm

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أقدم لكم في هذا الموضوع بحول الله مجموعة من الإجابات التي توصلت بها من الأستاذ عمرو خالد حول مواضيع متنوعة إثر إرسالي له تساؤلات في كل هذه المواضيع..
وقد أبيت إلا أن تشاركوني جميعا في قرائتها والإستفادة من مضمونها..
والسلام على من اتبع الهدى..
أختكم في الله..



الموضوع منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نصرة الاسلام
♥ Golden RoSe ♥
♥ Golden RoSe ♥
avatar

رسالة mms رسالة mms :
انثى
الحمل
عدد المساهمات : 291
تاريخ الميلاد : 15/04/1994
تاريخ التسجيل : 11/06/2009
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الجمعة يوليو 10, 2009 7:12 pm

رسالة 1
البلاء والإبتلاء



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أختنا الفاضلة هذه هى سنة الحياة
ولا يخفى على أحدٍ أنَّ الحياة الدنيا مليئة بالمصائب والبلاء، وأنَّ كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ عرضة لكثيرٍ منها: فمرة يُبتلى

بنفسه، ومرة يبتلى بماله، ومرة يبتلى بحبيبه، وهكذا تُقلَّب عليه الأقدار من لدن حكيم عليم. ونجد أحيانا أن البلاء يشتد

على أهل الإيمان أكثر مما يحصل لغيرهم ، وإذا لم يحمل المؤمن النظرة الصحيحة للبلاء فسوف يكون زلـلُه أكبر من

صوابه، ولا سيما أن بعض المصائب تطيش منها العقول لضخامتها وفُجاءَتها - عياذاً بالله.

يقول الشيخ بن باز رحمه الله:
لابد للمسلم أن يستشعر الحكمة من البلاء لأن الله سبحانه وتعالى لا يبتلينا ليعذبنا، بل ليرحمنا. وأن على المؤمن أن

ينظر إلى البلاء- سواءً كان فقداناً للمال أو الصحة أو الأحبة- من خلال نصوص الكتاب والسنة على أنه:

أولاً:
امتحان وابتلاء:
نعم امتحان وابتلاء، فنحن في قاعة امتحان كبيرة نُمْتحن فيها كل يوم فما هذه الدنيا إلا دار بلاء و اختبار و الآخرة هي

دار الجزاء ، وكلنا ممتحن في كل ما نملك وفي كل ما يعترينا في هذه الحياة حتى نلقى الله .

ثانياً:
هذا البلاء قسمة وقدر:
إنَّ الله تعالى قسم بين الناس معايشهم وآجالهم، قال تعالى: نَحنُ قَسَمنَا بَينَهُم معِيشَتَهُم في الحَياةِ الدنيَا. [الزخرف: 32

]. فالرزق مقسوم، والمرض مقسوم، والعافية مقسومة، وكل شيء في هذه الحياة مقسوم.

ثالثاً:
أن هذا البلاء خير ونعمة بشرط:
وأياً كانت هذه القسمة وهذا الامتحان فهو خير للمؤمن وليس لأحد غيره، ولكن بشرط الشكر على النعماء، والصبر

على البلاء. وفي الحديث الصحيح: "عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابته

سرَّاء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضرَّاء صبر فكان خيراً له" [ رواه مسلم ].
يقول بعض السلف:
"إذا نزلت بك مصيبة فصبرت، كانت مصيبتك واحدة. وإن نزلت بك ولـم تصبر، فقد أُصبت بمصيبتين: فقدان

المحبوب، وفقدان الثواب".

رابعاً:
أن هذا البلاء محطة تمحيص وتكفير:
نعم، الابتلاء محطة نتوقف فيها برهة من الزمن فإذا بأدران الذنوب والمعاصي تتحاتّ منا كما يتحات ورق الشجر؛ إذ

المؤمن يُثاب على كل ضربة عرق، وصداع رأس، ووجع ضرس، وعلى الهم والغم والأذى، وعلى النَصَب والوَصَب

يصيبه، بل وحتى الشوكة يشاكها. وفي الحديث: "ما يصيب المسلم من نَصَبٍ ولا وَصَبٍ - وهما المرض والتعب -

ولا همٍ ولا حزنٍ ولا غمٍ ولا أذى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفَّر الله بها من خطاياه" [ متفق عليه ]. وفي الحديث عن

النبي أنه قال: "ما من مسلم يصيبه أذى من مرضٍ فما سواه إلا حطَّ الله تعالى به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها" [

متفق عليه ]. فهنيئاً للصابرين �! �لمحتسبين.

خامساً:
أن هذا البلاء رفعةٌ للدرجات وتبوُّؤ لمنازل الجنات:
إن البلاء يعتري المسلم فيمحو منه - بإذن الله- أدران الذنوب والمعاصي إن كان مذنباً مخطئاً، وإن لم يكن كذلك فإن

البلاء يرفع درجاته ويبوِّئه أعلى المنازل في الجنة.

سادساً:
أن هذا البلاء علامة حب ورأفة:
إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد، وهي علامة حب من الله له؛ إذ هي كالدواء، فإنَّه وإن كان مراً إلا أنَّـك تقدمه على

مرارته لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح: "إنَّ عِظم الجزاء من عظم البلاء،وإنَّ الله عز وجل إذا

أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط" [ رواه الترمذي وصححه الألباني ].
ويكفي الخير الذي في البلاء أنه يرفع درجات المؤمن الصابر يقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : "إذا أراد الله

بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة" [ رواه

الترمذي وصححه الألباني ].

فعلى المؤمن أن يصبر على البلاء مهما اشتد فإن مع العسر يسراً ، وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة .
بارك الله فيك والهمك الصبر والثبات


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نصرة الاسلام
♥ Golden RoSe ♥
♥ Golden RoSe ♥
avatar

رسالة mms رسالة mms :
انثى
الحمل
عدد المساهمات : 291
تاريخ الميلاد : 15/04/1994
تاريخ التسجيل : 11/06/2009
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الجمعة يوليو 10, 2009 7:16 pm


رسالة2
نصائح متفرقة


السلام عليكم ورحمة الله


حتى يكون الإنسان فى تواصل دائم مع الله ... يحيا بطاعته ويعمل فى سبيله عليه عدة امور:

أولهما :
الاشتغال بالشيء المثمر من المحافظة على الصلاة واللهج بالذكر ، والإلحاح بالدعاء والصوم ، والبذل ،

والحرص على الدعوة إلى الله ونحوها

ثانيهما :
إرجاع النفس إلى طبيعتها وسجيتها بهذه الجرعات المهدئة من طاعة الله وذكره حتى تفكر بشكل صحيح ،

وتعمل بشكل صحيح أيضاً .

ثالثهم ً
ترك التنازع والاختلاف:ـ
ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ]
فإن الاختلاف يحدث الفشل ويذهب الريح ويؤلب الأعداء ، ويشتت الجهود ، وربما انشغل أقوام بأنفسهم عن عدوهم

من جرائه ، وقد عاب الله - تعالى - على أهل الكتاب من قبلنا وعلى من يتبعهم من هذه الأمة تفرّقَهم وتنازعَهم فقال :
[ تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ].

رابعا:
التفاؤل :إن هذه الأمة قد دهمتها خطوبٌ ومحن أعظم فصبرتْ لها وتجاوزتها ، ومرتْ بأطوار كانت فيها أشد

ضعفاً وتفرقاً مما هي الآن فحفظ الله الضيعة وجبر الكسر وجمع الشَّمل، ومن يذكر ما جرى على أهل الإسلام يوم

كان الإعصار التتري المدمر يطوي مدن الإسلام إلى أن طوى بساط الخلافة ، وقوَّض حاضرة الدولة ، إن من

يتصور ذلك التاريخ ويحاول أن يعيش بوجدانه تلك المرحلة ، سيشعر أنها قد وقعت الواقعة والقارعة والحاقة

والصاخة ، وأن بساط الإسلام قد طوي ، وأمته آذنت بالفناء ، ولكنها بعد قرنين فَتَحت القسطنطينية وطَرقَت أبواب

فِيَنَّا ،

فيا أهل الإسلام أبشروا وأمّلوا ما يسركم فإن أمتكم لن تموت بالضربة القاضية ،
على أن التفاؤل المشروع هو التفاؤل الإيجابي الفاعل المنتج الذي يرفع المعنويات ويدفع للعمل، وليس ما رأيناه من

حال فريق وجد ملاذه بالفزع إلى توقع المعجزات وانتظار الخوارق ، والتوكل بصورة مغلوطة تلغي الأسباب

وتنتظر المعجزات ، ونحن نعلم أن المعجزات قد ذهبت مع الرسل ، وأننا نعيش عالم الأسباب المسخرة لنا ،

نستخدمها ولا نتكل عليها ، ولذا فبين هذا وذاك موقف آخر وهو الثبات والصبر والتعامل مع الأحداث بيقين المؤمن

ورضاه ، بلا عجز ولا تواكل ، وإنما في التعامل مع الحدث وفق الأسباب المتاحة ، والنظرة الواقعية ، وحساب

الأرباح والخسائر ، وحفظ المصالح ، وت�! �ليل المفاسد

خامسا:ً
تحقيق مبدأ الأخوة الإسلامية في أجلى صورها : ـ وذلك بشعور القلب وحركة اللسان وعمل البدن وفق

المعطيات المتاحة .
إن أكثر ما نحتاج إليه في أمور كثيرة من حياتنا هو التوازن ، والانطلاق من الثوابت الراسخة ، من غير أن يفقدنا

التأثر بالأفعال وردود الأفعال توازننا المطلوب ،. إن للمشاعر حقها في أن تغلي وتفور ، أما الأفعال فلابد أن تكون

مضبوطة بهدي الكتاب والسنة ، ومقاصد الشرع وضوابط المصلحة
ولذا فإن من أعظم ما يوصى به في مثل هذه الأحداث العامة كبح جماح الانفعالات ، بحيث لا تنتج اجتهادات خاصة

ربما جنى بعضها أول ما يجني على المسلمين ومصالحهم ، وأن يكون عند الشباب بخاصة برغم حرارة الانفعال

وشدة التأثر تبصر في معالجة الأمور ، فينبغي ألا يخرجنا التأثر إلى التهور ، ولا الحماس إلى الطيش ، وإن حماس

الشباب طاقة فاعلة منتجة إذا وجهت في الطريق الرشيد و العبرة بتحقيق المصالح ، ودرء المفاسد ، وهذا لا يخبره

ولا يقدره إلا أهل العلم والورع .

والسلام عليكم ورحمة الله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نصرة الاسلام
♥ Golden RoSe ♥
♥ Golden RoSe ♥
avatar

رسالة mms رسالة mms :
انثى
الحمل
عدد المساهمات : 291
تاريخ الميلاد : 15/04/1994
تاريخ التسجيل : 11/06/2009
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الجمعة يوليو 10, 2009 7:18 pm

رسالة3
الدعاء وآدابه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للدعاء آداب ينبغي مراعاتها نذكرها فيما يلي:
1
- تحري الحلال: فقد قال سعد بن أبي وقاص يا رسول الله: ادع الله أن يجعلني مستجاب الدعوة فقال: "يا سعد، أطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة، والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليقذف اللقمة الحرام في جوفه ما يتقبل منه أربعين يومًا، وأيما عبد نبت لحمه من السحت والربا فالنار أولى به".
2-
- استقبال القبلة إن أمكن، فقد خرج النبي يستسقي فدعا واستسقى واستقبل القبلة.
3 -
ملاحظة الأوقات الفاضلة والحالات الشريفة، كيوم عرفة، وشهر رمضان، ويوم الجمعة، والثلث الأخير من الليل، ووقت السحر، وأثناء السجود، ونزول الغيث، وبين الأذان والإقامة، والتقاء الجيوش، وعند الوجل، ورقة القلب.
4 -
رفع اليدين حذو المنكبين. فقد روي عن سلمان، أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إن ربكم تبارك وتعالى حي كريم، يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرًا".
5 -
أن يبدأ بحمد الله وتمجيده والثناء عليه، ويصلي على النبي .
6 -
حضور القلب وإظهار الفاقة والضراعة إلى الله جل شأنه وخفض الصوت بين المخافتة والجهر. قال الله تعالى: (ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلاً) وقال: (ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين).
وعن عبد الله بن عمر أ ن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "القلوب أوعية، وبعضها أوعى من بعض فإذا سألتم الله –أيها الناس- فاسألوه وأنتم موقنون بالإجابة، فإنه لا يستجيب لعبد دعاه عن ظهر قلب غافل".
7 -
الدعاء بغير إثم أو قطيعة رحم، لما رواه أحمد عن أبي سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلم يدعو الله عز وجل بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها. قالوا: إذًا نكثر؟ قال: الله أكثر".
8 -
عدم استبطاء الإجابة. لما رواه مالك عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يستجاب لأحدكم ما لم يعجل يقول: دعوت فلم يستجب لي".
9 -
الدعاء مع الجزم بالإجابة. لما رواه أبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يقولن أحدكم اغفر لي إن شئت، اللهم ارحمني إن شئت، ليعزم المسألة فإنه لا مكره له".
10-
اختيار جوامع الكلم مثل: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار" وغيرها
11-
تجنب الدعاء على نفسه وأهله وماله:
فعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تدعو على أنفسكم ولا تدعو على أولادكم، ولا تدعوا على خدمكم، ولا تدعوا على أموالكم. لا توافقوا من الله تبارك وتعالى ساعة نيل فيها عطاء فيستجاب لكم".
12-
تكرار الدعاء ثلاثًا. فعن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعجبه أن يدعو ثلاثًا ويستغفر ثلاثًا. رواه أبو داود.
13-
إذا دعا لغيره أن يبدأ بنفسه:
قال تعالى: (ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان).
وعن أبي بن كعب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذكر أحدًا فدعا له بدأ بنفسه. رواه الترمذي بإسناد صحيح.
14-
مسح الوجه باليدين عقب الدعاء وحمد الله وتمجيده والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وقد روي مسح الوجه باليدين من عدة طرق كلها ضعيفة، وأشار الحافظ إلى أن مجموعها تبلغ به درجة الحسن.
واستجابة الدعاء ليس معناها أن يتحقق عين ما يدعو به الإنسان ولكن، استجابة الدعاء لها ثلاث صور؛ إما أن يعجل الله استجابة دعاء العبد ،وإما أن يرفع بها عنه بلاء كان نازلا،وإما أن يدخر له ثواب دعائه يوم القيامة .
فطالما أنك تسألين الله تعالى خيرا فأحسني الظن بالله وكوني على يقين أن الله تعالى لن يردك خائبة وقد يتحقق عين مسألتك بعد حين، فأحسني الظن بالله ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله يقول أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا دعاني".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نصرة الاسلام
♥ Golden RoSe ♥
♥ Golden RoSe ♥
avatar

رسالة mms رسالة mms :
انثى
الحمل
عدد المساهمات : 291
تاريخ الميلاد : 15/04/1994
تاريخ التسجيل : 11/06/2009
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الجمعة يوليو 10, 2009 7:23 pm

رسالة4
الخشوع في الصلاة

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك وزادك الله إيمانا وهنيئا لك نفسك التواقة اللوامة، إن شعورك بالتقصير في حق الله ينبغي أن يدفعك إلى القرب أكثر من الله تعالى وزيادة خشيته في قلبك، والتزام طاعته والازدياد من النوافل.
إن رغبتك في الثبات على الدين مؤشر على الخير الكثير في نفسك وإن كل ما قد تشعري به مما يبعدك عن الالتزام أو العبادة هي وساوس من الشيطان فاستعذ بالله واعقد العزم على التمسك بالتزامك بإسلامك. ولابد أن يكون لك دائما وقفة جادة مع النفس ، اصدقي مع نفسك ، ولا تبخلي في بذل النصح لها.
والشعور بالإيمان يظهر في صورة الخشوع في الصلاة وسائر العبادات. ولكن كيف يحصل الخشوع؟
إنما يحصل الخشوع في الصلاة لمن فرغ قلبه لها، واشتغل بها عما عداها، وآثرها على غيرها، وحينئذ: تكون راحة له، وقرة عين له.
وتحصيل الخشوع: يتحقق بالتالى:
1
ـ الاستعداد للعبادة.. ولنأخذ الصلاة مثالا، نستعد للصلاة، وذلك بترديد الأذان مع المؤذن ، والدعاء بعده.
2 ـ تذكري الموت في الصلاة فإنه بلسم لدواء الغفلة
.
3
ـ تدبري الآيات المقروءة: فإن الله تعالى أثنى على: "الَّذٌينّ إذّا ذٍكٌَرٍوا بٌآيّاتٌ رّبٌَهٌمً لّمً يّخٌرٍَوا عّلّيًهّا صٍمَْا ّعٍمًيّانْا"(الفرقان).
وكان بعض السلف يمكث مدة، وهو يقرأ آية لا يجاوزها.. لعظم معناها.
4 ـ معرفة حال الصالحين من سلفنا المبارك في الخشوع: قال مجاهد ـ رحمه الله ـ: كان إذا قام أحدهم يصلي يهاب
الرحمن أن يشد بصره إلى شيء أو يلتفت أو يقلب الحصى أو يعبث بشيء أو يحدث نفسه من شأن الدنيا.
5
ـ إزالة كل ما يشغل قلبك عن الخشوع، فينبغي على المسلم الحريص على تحصيل أسباب الخشوع أن يبعد كل شيء مما قد يشغل بصره أو سمعه، وعليه أيضاً أن يهيئ
نفسه ليدخل في مناجاة الرحمن وهو في أكمل حالة.
أخيراً: الخاشعون درجات:
الناس في الصلاة على خمس مراتب:
الأولى: مرتبة الظالم لنفسه المفرط، وهو الذي انتقص وضوءها ومواقيتها وحدودها وأركانها.
الثانية: من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكنه قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.
الثالثة: من حافظ على حدودها وأركانها ويجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار، فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته؛ فهو في صلاة وجهاد.
الرابعة: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه في مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيء منها، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها.
الخامسة: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل؛ ناظراً بقلبه إليه؛ مراقباً له؛ ممتلئاً من محبته، وعظمته؛ كأنه يراه ويشاهده، وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات؛ فهذا بينه وبين غيره في باب الصلاة.. أعظم مما بين السماء والأرض.
فالقسم الأول: معاقب.. والثاني: محاسب.. والثالث: مكفر عنه بإذن الله.. والرابع: مثاب.. والخامس: مقرب من ربه تبارك وتعالى.
أختي الكريمة.. إن الخشوع في لصلاة بالإضافة لكونه واجبا مطلوبا وثوابه عظيم عند الله، فإنه ينمي ملكة الدقة والقدرة على التركيز عندك.
رزقنا الله الشعور بالإيمان وخشوع القلب والجوارح، وحبه وحب عبادته، وخدمة دينه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نصرة الاسلام
♥ Golden RoSe ♥
♥ Golden RoSe ♥
avatar

رسالة mms رسالة mms :
انثى
الحمل
عدد المساهمات : 291
تاريخ الميلاد : 15/04/1994
تاريخ التسجيل : 11/06/2009
العمر : 23
العمل/الترفيه : طالبة

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الجمعة يوليو 10, 2009 7:28 pm

رسالة5
الخوف من الموت


أختي الكريمة،الخوف من الموت له فوائد عديدة منها أنه يحفز على فعل الخير ،ويبعد الإنسان عن المعاصي ،ويعينه على الزهد في الدنيا فقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "أكثروا من ذكر هادم اللذات (الموت)" ..ويقول الشاعر لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها ،فإن بناها بخير فطاب ساكنها ،وإن بناها بشر خاب بانيها..ولكن هذا الخوف إذا تعدى حدوده ،وأصبح سلبي ،بمعنى أنه أصبح يمنع الإنسان من ممارسة حياته اليومية العادية (الخروج والعمل ومجالسة الأقارب) فمعنى هذا أنه تعدى الحدود ويحتاج لمراجعة طبيب مختص ،وأرى أنك والحمد لله لم تصلي إلى هذا الحد،فأقبلي على الحياة وأكثري فيها من الطاعات فإنها زادك إلى الآخرة،فإذا أعددت الزاد الكافي فلا داعي أن تخافي من الراحلة..
اعلمي أن النفس إن لم تشغليها بالطاعة شغلتك بالمعصية ،فاجعلي لك زاد وعطاء، وليكن زادك هو القرآن (حفظ وتلاوة وتفسير) ،والقراءة عن الصالحين، واستعيني في ذلك بالصحبة الصالحة،فالشيطان مع الفرد أقوى وهو أبعد عن الجماعة "إنما يأكل الذئب من الشاة القاصية" أي البعيدة ،فهكذا الإنسان إذا بعد عن الصحبة الصالحة التي تذكره بالله كان أقرب إلى الشيطان ،وأما العطاء ،فاشتركي في الأعمال الإجتماعية المفيدة مثل تعليم القراءة والكتابة لشخص أمي،أو تحفيظ أطفال القرآن أو ما شابه ذلك من أعمال الخير والبر..
أما عن الدعاء ،فأوصيك بأذكار الصباح والمساء اليومية،وهي الأدعية التي تقال بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر ومنها قراءة سورالإخلاص والفلق والناس ثلاث مرات،ويمكنك السؤال عن هذه الأدعية في المكتبات..
يتبع..




تتمة الرسالة 5..
الخوف من الموت


فمن كان الإسلام هو المنظم لحياته عاش حياة طيبة ..أي سعيدة.
إن الحياة عبارة عن علاقات اجتماعية في البيت ومع الجيران والأقارب،وعبارة عن عمل وإنتاج وكسب وتطوير،وعبارة عن علم واستكشاف،وعبارة عن صحة وقوة ،وعبارة عن رياضة وفن وترويح..إلى غير ذلك من صورالحياة..والتي كلها يشملها نظام الإسلام..
إن من يستحضر نوايا الخير أثناء كل أعماله ،فهو مع الله دائما يحبه ويطلب عونه ورزقه،وهو غير منشغل عن دينه ،بل هو عامل به حق العمل بإذن الله...
فمن كانت نواياه أثناء تعلمه واستكشافه نفع النفس والغير وإسعادهم ،نال أعلى درجات الجنة في الآخرة..
وفقك الله وتقبل من صالح الأعمال..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حورية الحب
مشرفة قسم الطبخ والمطابخ
avatar

عدد المساهمات : 297
تاريخ التسجيل : 14/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   السبت يوليو 11, 2009 1:15 pm

مشكورة يا نصرة على المواضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
RoSe G!Rl
…•:°المديرة العامـــة°:•…‏
…•:°المديرة العامـــة°:•…‏
avatar

انثى
الاسد
عدد المساهمات : 1262
تاريخ الميلاد : 08/08/1993
تاريخ التسجيل : 09/06/2009
العمر : 24
الموقع : syria
العمل/الترفيه : student

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   السبت يوليو 11, 2009 5:16 pm

شكرا نصورة على المواضيع المفيدة..

والنقل الرائع ..

بارك الله بكي
..

_________________







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://rosegirl.forumotion.net
بلسم الجنة
א مشرفة قسم المسابقات و الالعاب א
avatar




انثى
القوس
عدد المساهمات : 2739
تاريخ الميلاد : 07/12/1997
تاريخ التسجيل : 04/08/2009
العمر : 19
العمل/الترفيه : طالبة مجتهدة

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الأربعاء أغسطس 26, 2009 11:50 am

ميرسي حبي الموضوع الحلووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
stroberi
♥ Golden RoSe ♥
♥ Golden RoSe ♥
avatar

رسالة mms رسالة mms :
انثى
القوس
عدد المساهمات : 226
تاريخ الميلاد : 15/12/1992
تاريخ التسجيل : 24/08/2009
العمر : 24
الموقع : تونس
العمل/الترفيه : انترنيت

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الجمعة سبتمبر 11, 2009 7:20 pm

مشكورة يا قمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة الله ورسوله
אمشرفة الصوتيات والمرئياتא
avatar

انثى
الحمل
عدد المساهمات : 384
تاريخ الميلاد : 08/04/1993
تاريخ التسجيل : 13/06/2009
العمر : 24
العمل/الترفيه : قراءة القصص والتعارف على النت

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 10:40 pm

مشكورة حبيبتى الله يجزاكى خيرا

_________________
أسال الله الذى جمعنا فى دنيا فانية ان يجمعنا برحمتة فى جنة باقية

أحبكم فى الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sweet lolo
♥ VIP RoSe ♥
♥ VIP RoSe ♥
avatar


الاسد
عدد المساهمات : 1009
تاريخ الميلاد : 30/07/1987
تاريخ التسجيل : 16/05/2010
العمر : 30

مُساهمةموضوع: رد: بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )   السبت نوفمبر 13, 2010 5:53 pm

ميرسي ع الموضوع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بقلم الأستاذ عمرو خالد ( 5 رسائل متنوعة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
فتيات في عمر الزهور :: منتديـــــــــــات الأخبـــــــــــــار :: ♥♥ شخصيـــــــــــــات عالميــــــــــــــة ♥♥-
انتقل الى: